ضباب.... وكفى ترى ؟ والعلم بين سطور خطوط على أكف العرافات هل ستجد بتلات شوقي يوماً مرقداً بين عينيك يغدو الغرام غريق مياه أحلامنا الراكدة أما أنه ضباب.... وكفى شباك عنكبوت عجز أمام تفسير مرآها كهنة معابد أم... روايات غرامي ذاك بكماء صماء الحروف وأنا... أتلاعب رمال الوقت أقلّم جذور فراق أمسح عن جبين النبض هشاشة ذاك الوجد بدموع لم تدرك ميناء أغواها تيار الشك وسنين زماني تتوالد تمشي على نصل سيوف يجرح فتفيض دماء كبش فداء لذكريات اخضوضر زمانها داخل روحي لم تزهر لم تثمر لم تلد جنيناً لغرام بين ثنايا ضلوع نفذ وقود رجاء داخل بئر يوسف انقطع حبل دلو من وداد سقطت حروفي صرعى على أرض معارك والنصر حليف كل وداع احترقت روحي فراشاً على مذبح كان حضورك كبش فداء عليه لعقيم لقاء بقلمي... هيام عبدو-سورية