( عيد بلا عيد)
أصبحت بخيلا وفقيرا
كعجوز تهوى التقتير
يا عيد أتيت بلا عيد
لا تحمل حتى تغييرا
من كان يعيش على أمل
قد بات جريحا مكسورا
يا عيد ألم تأت بخبر
أو تحمل فرحا و سرورا
من دون قيود أو سجان
أصبحت سجينا و أسيرا
سأموت هنا خلف القضبان
يا عيد أتملك تحريرا ؟
ما ذقت الخمر أنا أبدا
لكني أبدو مخمورا
فالصورة تبدو قاتمة
والمشهد قد بات خطيرا
وأنا لا أخشى من الموت
فالعمر لياليه قصيرة
لكني أعجب من نفسي
أني لا أملك تفسيرا
فجيوش العالم قاطبة
تلتمس معينا و نصيرا
هزمت من صفعة فيروس
قد يبدو صغيرا وحقيرا
تأليف / متولي محمد متولي
٢٤ / ٥ / ٢٠٢٠ م
دمياط
أصبحت بخيلا وفقيرا
كعجوز تهوى التقتير
يا عيد أتيت بلا عيد
لا تحمل حتى تغييرا
من كان يعيش على أمل
قد بات جريحا مكسورا
يا عيد ألم تأت بخبر
أو تحمل فرحا و سرورا
من دون قيود أو سجان
أصبحت سجينا و أسيرا
سأموت هنا خلف القضبان
يا عيد أتملك تحريرا ؟
ما ذقت الخمر أنا أبدا
لكني أبدو مخمورا
فالصورة تبدو قاتمة
والمشهد قد بات خطيرا
وأنا لا أخشى من الموت
فالعمر لياليه قصيرة
لكني أعجب من نفسي
أني لا أملك تفسيرا
فجيوش العالم قاطبة
تلتمس معينا و نصيرا
هزمت من صفعة فيروس
قد يبدو صغيرا وحقيرا
تأليف / متولي محمد متولي
٢٤ / ٥ / ٢٠٢٠ م
دمياط
تعليقات
إرسال تعليق