التخطي إلى المحتوى الرئيسي

قبل انسكاب الصباح .. بقلم الصديقة المبدعة سمرا عنجريني

اللوحة للفنان المبدع الصديق العزيز لينين يوسف
قبل انسكاب الصباح  )
-------------------
لأبدأ خطواتي الأولى
أحتاج إلى شربة ماء بارد
تعيدني من حلم ما ..
وجهٌ حفر عليه الزمن خطوطه..
يستفز الصمت في داخلي
أصرخ بلا صوت ..
لأستحضر الأمان ..
يد طيِّبة
تزيح عن كاهلي تفاصيل مؤلمة
أودَعْتُها حقائب الذكريات..
منظر فردوسي خلف ستارة
يهبني الزالقة الوامضة
 أصابعي تجري على لوحة المفاتيح
تبدأ في التحرك الأنثوي " خاصتي "
تراقصني الكلمات ..
 هناك ..
مايضغط على عضلة قلبي
بين فكي مِلْزَمة
فأنكمش داخلي كما سلحفاة
شيء مؤذ
في اخبار عاجلة عن وطني
يكسر ميزان العدل
فأكسر الفنجان ..
جنيُّ الحنين يلامسني
عسر الخيال ينزاح
أختلق قصصاً في رأسي ..
وأنطلق إليك ..
عيناك.. الشفَّة السفلى
ضمة الورد..
أي افنكاك .. !!!
أي امتلاك ..!!!
وقصائد الرجولة
ألذّ من أكثر السكَرَات جنوناً
تقترن بروحي
أضحي عروس الجنان ..
غيابك يا " أنت "
يهمس " اقتربي لاتتجاهلي "
" الحب " يقهقه بصخب :
قبل انسكاب الصباح
اشعلي مصباحك الأخضر
نسيانه " هيهات "
فاتبعيني..!!!
------------------
سمرا عنجريني/ سورية
11/1/2020
اسطنبول

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بغداد في قلبي نغم .. بقلم المبدعة سيدة زهو هيام عبدو

 بغداد...في قلبي نغم بغداد لم تسلم من الحزن يوماً  ولم  يعافها الدهر من حزن وألم  بغداد يا رحماً لكل شموخ ولم  تزل على ثراك من يفتدوك  بمال ودم ماذا ألم بك يا عزة العرب  وأي نار أوغرت صدرها حمم  قد قيل فيك يوماً كلاماً عجبا  يا درة الشرق  و مدينة أهل العزم  جرجرت أذيالها في ديارك نار  أتت على كل بريء  دون ذنب أو كلم  بغداد وزفرات أهلك صداها بيننا بئس من النار أوغلت بين أمم رحمة لمن أفلوا وأرواحهم هنا وشفاء لمن عصا النار  من كل سقم  برداً سلاماً يا فخر العرب  لا النار تمحو مجدك  ولا اهتزت يوماً لك قمم  دمشق تبكي شهيدك  يا كعبة التاريخ ستبقين في قلبي  وقلب كل أبي قبلة للشعراء  وناراً على علم بقلمي  هيام عبدو-سورية

عم يتساءلون .. بقلم المبدعة سيدة زهو الاستاذة هيام عبذو

 عمَّ يتساءلون عمَّ يتساءلون....؟ أي نبأ عظيم ينتظرون؟  عن وجد مراكب من شوق  محملة بخطايا جسوم  أي عصف ماكول يتقون؟  وغراب فراق  يغرد فوق قبور  لثكالى عشق  نالت منهم أقداح المنون  آمنت بالحجاب  ستراً لزفرات قلب  أكلت موانئ حبه الظنون  دخل متاهة العصيان  عزف عن الصوم  في صومعة من شوق  يرتادها النادمون  يوم صار الحب سلعة  حروف لغو أثمرت جحوداً  وحان قطافها  على أغصان  من بقايا عيون  ألا بئس ما كانت  عليه الانباض عازمون  قد هجر الوداد  مراعي الروح  باتت بيداء السطور  عجافاً  والقحط يلوك صباها بأنياب انتظار  طالت عليه سنون  لم أكن أخشى شيئاً  حتى دنا القلب  سفوح هواك  حيث بقايا أديرة  وصلبان لكثير أحاديث  أمسكت عن السكون  راح قلبي الآن  يمضغ الجمر خبزاً  من بعاد  ألقى علي دثار حداد  ولحد يبتسم.. فاغراً فاه  لا يسمع  لا يقرأ  تمتمات شفاه حوله  عن عظيم نبأ عنه يتساءلون بقلمي.... هي...

ثورة الشرفاء .. بقلم ايقونة زهو بنتي شاعرة الفراتين سندس البصري

 ثورة الشرفاء ---------------- عبرات تتلوها عبرات وفاجعة خلدتها المواقف بأزكى دماء وأطهر أرواح ملحمة الخلود هدت عروش المارقين  قومت دين الإسلام بعدما انحرف  بفعل أبناء الطلقاء فكانت وما زالت نورا تنجلي بها الظلمات وطريق حق يسلكه من أراد النجاة ثورة الحق على الباطل ثورة إصلاح الفساد ثورة انتصار الدم على السيف كتبت للأجيال دروس الحرية دونها السبط  بهيهات من الذل حتى لو قطعت النحور وطاحت الأيادي  سنسرج للمجد خيولا تصهل بالحق في وجه  كل مارق وفاسق فسلاما لكم  أيها السبعين وواحد يوم ولدتم  ويوم استشهدتم  ويوم تزفكم الملائكة لنعيم الجنان  بقلم ابنة الفراتين سندس البصري