* وجع الأشرعة ...
شعر : مصطفى الحاج حسين .
يتهجّؤني بكائي
يقرأ صهيل انكساري
يتوغّلُ في أحراشِ حزني
ليطلقَ في دمي
حمائم الدّروب
مسافات تومئ لقلبي
ياوجع الأشرعة
ياألم الرؤيا
ياسحب الدّم
في فمِ الحنين
أبصرني العماءُ
وأنا أزدَردُ قهري
وأتوقُ لموتٍ صاخبٍ
يعجُّ بالأجنحةِ
أبكي على بلدٍ تكسَّرَ بهاؤه
صارَ يمضغ أصابع شمسهِ
ويسقي روابيه التّحسُّرَ
يحرقُ الياسمين
عندَ عتباتِ الظّلام
صنعَ من ينابيعهِ فتيلَ احتراق
بلدي يأكلُ خبزهُ
جرادُ البغاء
على نوافذهِ بنى الخرابُ
أشجاره
بلدي عرضةٌ للسّديمِ
ينهشهُ لظى الفناء
وأنا أجرُّ تربة الحلم
في غربةِ القصيدة
أحمل لغتي أشرعة
وأسافرُ في وميضِ النّدى
مكبّلاً بالبهاء *.
مصطفى الحاج حسين .
إسطنبول
شعر : مصطفى الحاج حسين .
يتهجّؤني بكائي
يقرأ صهيل انكساري
يتوغّلُ في أحراشِ حزني
ليطلقَ في دمي
حمائم الدّروب
مسافات تومئ لقلبي
ياوجع الأشرعة
ياألم الرؤيا
ياسحب الدّم
في فمِ الحنين
أبصرني العماءُ
وأنا أزدَردُ قهري
وأتوقُ لموتٍ صاخبٍ
يعجُّ بالأجنحةِ
أبكي على بلدٍ تكسَّرَ بهاؤه
صارَ يمضغ أصابع شمسهِ
ويسقي روابيه التّحسُّرَ
يحرقُ الياسمين
عندَ عتباتِ الظّلام
صنعَ من ينابيعهِ فتيلَ احتراق
بلدي يأكلُ خبزهُ
جرادُ البغاء
على نوافذهِ بنى الخرابُ
أشجاره
بلدي عرضةٌ للسّديمِ
ينهشهُ لظى الفناء
وأنا أجرُّ تربة الحلم
في غربةِ القصيدة
أحمل لغتي أشرعة
وأسافرُ في وميضِ النّدى
مكبّلاً بالبهاء *.
مصطفى الحاج حسين .
إسطنبول
تعليقات
إرسال تعليق