التخطي إلى المحتوى الرئيسي

ونسيت .. أنني أنثى .. بقلم المبدعة الصديقة العزيزة سمرا عنجريني

( ونسيت ..أنني أنثى )
------------------------
متروكة للريح
تحملني في اتجاهات عشوائية ..
لقصة تأخذني باتجاه البحر ..
أسكبها من مرفقي
قطرة قطرة
كما كوب ماء بعد امتلاء ..
أجندة مواعيدي مهترئة ..
أتفقُ مع اللاشئ
مع سحابة رمادية تظللني بصمت
أمضي مع المطر بإخلاص ..
” الاحتفاظ ”
كلمة غريبة لها عشرات الأذرع
تتشبث بي بلا انتماء
” الوجوه ”
لها أعين لا يلتصق بها أثر لشيء
ضبابية الرؤى
فارغة النظرة
ترحل عني بلا وفاء
” القلوب ”
أمزجة فقيرة الصدق
تتلون بحسب الظروف
تطلق الاحكام بغباء ..
” الأوراق ”
كتبناها بلهفة
ربما ذات صدق
ذات غفلة
مازالت تحشو محفظتي
محبة مدى الحياة
” مشاعر ..”
لا أعلم سيدي
متى استحالت لليباس ..
كيف راودني الفقد على مضض
بسأم الذكريات ..
أشعلت شمعة لم تشتعل ..
كسرتُ الأنا
في قلب لم يعرف خريفاً أبداً ..
سقى نفسه بنفسه
تغذى ببهاء القصائد
تلقى خبطات الزمن
لم ينسَ
لم يغادر ..
تعثرتْ ..سقطتْ ..
غمزتُ بعيني ..
ضحكتٌ و..كثيراً بكيت ..
حلمت بحضن وطن
أكن له فداء
هذا الصباح ..
نزلت من سريري
قدماي حافيتان على أرضية باردة
اتجهتُ نحو شرفة غربتي
الهواء رمادي أبيض يلسع جلدي
لا شمس في مجال النظر
سألتني نفسي ..
كم صباحاً تبقَّى من عمرك..؟؟
خطوط العينين تستفسر ..
أجابتني المرآة ..
اااااه سمراء
كَبُرْتِ و..نسيت أنكِ أنثى
تقطنين منبر العطر
المندلق من ثغر ناي
تعشقين المحال والانتظار …!
———————–
سمرا عنجريني / سورية

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بغداد في قلبي نغم .. بقلم المبدعة سيدة زهو هيام عبدو

 بغداد...في قلبي نغم بغداد لم تسلم من الحزن يوماً  ولم  يعافها الدهر من حزن وألم  بغداد يا رحماً لكل شموخ ولم  تزل على ثراك من يفتدوك  بمال ودم ماذا ألم بك يا عزة العرب  وأي نار أوغرت صدرها حمم  قد قيل فيك يوماً كلاماً عجبا  يا درة الشرق  و مدينة أهل العزم  جرجرت أذيالها في ديارك نار  أتت على كل بريء  دون ذنب أو كلم  بغداد وزفرات أهلك صداها بيننا بئس من النار أوغلت بين أمم رحمة لمن أفلوا وأرواحهم هنا وشفاء لمن عصا النار  من كل سقم  برداً سلاماً يا فخر العرب  لا النار تمحو مجدك  ولا اهتزت يوماً لك قمم  دمشق تبكي شهيدك  يا كعبة التاريخ ستبقين في قلبي  وقلب كل أبي قبلة للشعراء  وناراً على علم بقلمي  هيام عبدو-سورية

عم يتساءلون .. بقلم المبدعة سيدة زهو الاستاذة هيام عبذو

 عمَّ يتساءلون عمَّ يتساءلون....؟ أي نبأ عظيم ينتظرون؟  عن وجد مراكب من شوق  محملة بخطايا جسوم  أي عصف ماكول يتقون؟  وغراب فراق  يغرد فوق قبور  لثكالى عشق  نالت منهم أقداح المنون  آمنت بالحجاب  ستراً لزفرات قلب  أكلت موانئ حبه الظنون  دخل متاهة العصيان  عزف عن الصوم  في صومعة من شوق  يرتادها النادمون  يوم صار الحب سلعة  حروف لغو أثمرت جحوداً  وحان قطافها  على أغصان  من بقايا عيون  ألا بئس ما كانت  عليه الانباض عازمون  قد هجر الوداد  مراعي الروح  باتت بيداء السطور  عجافاً  والقحط يلوك صباها بأنياب انتظار  طالت عليه سنون  لم أكن أخشى شيئاً  حتى دنا القلب  سفوح هواك  حيث بقايا أديرة  وصلبان لكثير أحاديث  أمسكت عن السكون  راح قلبي الآن  يمضغ الجمر خبزاً  من بعاد  ألقى علي دثار حداد  ولحد يبتسم.. فاغراً فاه  لا يسمع  لا يقرأ  تمتمات شفاه حوله  عن عظيم نبأ عنه يتساءلون بقلمي.... هي...

دون سابق همس .. بقلم سيدة زهو هيام عبدو

 دون سابق همس ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛  همسك يجلجل داخل  مسمعي  صدىً لكنائس قدسية وخطاك وقعها ينوح  على بناتي مدمعي  كلما اختالت على سطوري  حروف غرامك العبثية بيني وبينك  ليست بمسافات  لا أميال  لا قوافل من وهم روايات  بيني وبينك  أقداح نبيذ من شوق  عرائش ياسمين لهوىً جذوره عصيّة  أمام فأس فراق  قلاع ودّ لا يدك حصونها ألم  همس وعتاب  وحروف داخلي تدبّ تصل قباب الروح  تسبح عكس تيار  من دماء بعاد  أيا حباً  بعثرني  عبث بخارطة زماني  روّض خيل رقاد بين جفني  أرقّني دون سابق همس  دون وعود  وعلى بُراق الشوق  اعتلى سحب سجائر أوقاتي  أخذني  بين مدائن ترسو ميناء هواك  تركني  وقلبي أجالس  وعداً بلقاك  والشوق إليه دؤوب  يشد مئزراً من ندى روحي  يعاقبني  يعاتب  دون ذنوب  فأقرأ طيفي  على هامش سطر  ألملم شتاتي  زفير  شهيق مساماتي  وإليك أنوب  يوم يجلجل داخل مسمعي  همساً منك ...