التخطي إلى المحتوى الرئيسي

نظرات خلف زجاج النبض .. بقلم المبدعة الاستاذة حياة مصباح

نظرات خلف زجاج النبض

غريب انت في حقل الكلمات..
 وجرأة حرف عندما تداعب
صمت الاتي من عمق المستحيل،
على مذبحة الروح في ليل دامس
تغتال سكونه نجوم ترقص فوق
 رقعة الخيبة ...
انت هناك بين اروقة الوريد...
تداهم خفقات ترتعش من برودة
الوحدة..
تفترس الشيء من اللاشيء...
تهدهد انفعالات الخوف ولعنة الاغتراب
داخل سراديب النفس..
اعتكفت محراب الهمس...
حيث تسطر الالواح بحبر دمع
اجهض قبل الولادة من ثقب مقلة
تجتر عقارب الزمن..
تبحث عن صور تثبت ميلادها
بين صحف انبثقت عنها اول صرخة
اعلنت تراتيل الوجود...
وجسد يطلب سفرا دون اجازة
محدودة الامد..
كي ينصهر في ذات الامل المحدودب الاداردة
في غياب بتلات البوح المنشودة بلحن الانتظار.
تعزفه قيثارة الشوق باوتار اجراس الحنين..
 دفنته ايادي الصبر المقيدة خلف خاصرة الذكريات...
 تدكه ك جبل تحت قدمي الاثارة
في رحلة بين الحرف والقصيدة...
لاخراج اسرار لذة متعة اختنقت
 تحت مطرقة وسندان الخوف...
وانا..نعم انا...انظر خلف زجاج
شاشة النبض ويدي الف سهم
لرغبة الاختراق.. لأجل التنفس..
لأجل شمس ارهقها مخاض الولادة
لاجل كسر كبرياء الكتابة..
حتى يبزغ فجر نور من عمق
الاماني يلتحف غرابة سادت
مداد قلم كاد ان يعبر بوابة الزمن
لبداية كانت النهاية...

أ.حياة مصباح

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بغداد في قلبي نغم .. بقلم المبدعة سيدة زهو هيام عبدو

 بغداد...في قلبي نغم بغداد لم تسلم من الحزن يوماً  ولم  يعافها الدهر من حزن وألم  بغداد يا رحماً لكل شموخ ولم  تزل على ثراك من يفتدوك  بمال ودم ماذا ألم بك يا عزة العرب  وأي نار أوغرت صدرها حمم  قد قيل فيك يوماً كلاماً عجبا  يا درة الشرق  و مدينة أهل العزم  جرجرت أذيالها في ديارك نار  أتت على كل بريء  دون ذنب أو كلم  بغداد وزفرات أهلك صداها بيننا بئس من النار أوغلت بين أمم رحمة لمن أفلوا وأرواحهم هنا وشفاء لمن عصا النار  من كل سقم  برداً سلاماً يا فخر العرب  لا النار تمحو مجدك  ولا اهتزت يوماً لك قمم  دمشق تبكي شهيدك  يا كعبة التاريخ ستبقين في قلبي  وقلب كل أبي قبلة للشعراء  وناراً على علم بقلمي  هيام عبدو-سورية

عم يتساءلون .. بقلم المبدعة سيدة زهو الاستاذة هيام عبذو

 عمَّ يتساءلون عمَّ يتساءلون....؟ أي نبأ عظيم ينتظرون؟  عن وجد مراكب من شوق  محملة بخطايا جسوم  أي عصف ماكول يتقون؟  وغراب فراق  يغرد فوق قبور  لثكالى عشق  نالت منهم أقداح المنون  آمنت بالحجاب  ستراً لزفرات قلب  أكلت موانئ حبه الظنون  دخل متاهة العصيان  عزف عن الصوم  في صومعة من شوق  يرتادها النادمون  يوم صار الحب سلعة  حروف لغو أثمرت جحوداً  وحان قطافها  على أغصان  من بقايا عيون  ألا بئس ما كانت  عليه الانباض عازمون  قد هجر الوداد  مراعي الروح  باتت بيداء السطور  عجافاً  والقحط يلوك صباها بأنياب انتظار  طالت عليه سنون  لم أكن أخشى شيئاً  حتى دنا القلب  سفوح هواك  حيث بقايا أديرة  وصلبان لكثير أحاديث  أمسكت عن السكون  راح قلبي الآن  يمضغ الجمر خبزاً  من بعاد  ألقى علي دثار حداد  ولحد يبتسم.. فاغراً فاه  لا يسمع  لا يقرأ  تمتمات شفاه حوله  عن عظيم نبأ عنه يتساءلون بقلمي.... هي...

دون سابق همس .. بقلم سيدة زهو هيام عبدو

 دون سابق همس ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛  همسك يجلجل داخل  مسمعي  صدىً لكنائس قدسية وخطاك وقعها ينوح  على بناتي مدمعي  كلما اختالت على سطوري  حروف غرامك العبثية بيني وبينك  ليست بمسافات  لا أميال  لا قوافل من وهم روايات  بيني وبينك  أقداح نبيذ من شوق  عرائش ياسمين لهوىً جذوره عصيّة  أمام فأس فراق  قلاع ودّ لا يدك حصونها ألم  همس وعتاب  وحروف داخلي تدبّ تصل قباب الروح  تسبح عكس تيار  من دماء بعاد  أيا حباً  بعثرني  عبث بخارطة زماني  روّض خيل رقاد بين جفني  أرقّني دون سابق همس  دون وعود  وعلى بُراق الشوق  اعتلى سحب سجائر أوقاتي  أخذني  بين مدائن ترسو ميناء هواك  تركني  وقلبي أجالس  وعداً بلقاك  والشوق إليه دؤوب  يشد مئزراً من ندى روحي  يعاقبني  يعاتب  دون ذنوب  فأقرأ طيفي  على هامش سطر  ألملم شتاتي  زفير  شهيق مساماتي  وإليك أنوب  يوم يجلجل داخل مسمعي  همساً منك ...