(لهفة)
أرأيت وجهي كيف كان
قبل أن يُذهبُِ الموتُ ملامحهُ..
ويطفئ النور في زرقة العين
ذلك اللهب..،،
وكيف أنه دفأ حبات القمح،،
وملأ فمك بالقُبل...
أرأيت بياضا لايمكن الإمساك
به في القلب،
يحاول أن يقاوم جدار الغيم
ويقتحم حبات المطر..،،
الليلة ستدخله كي تنام
على سرير كلماته
فيه السنة من لهب..،،
كنت تحنو هنا توآ
وسمعتُ صرير أسنانك خارج
شفاه الزبد..
وكأنها أفواه تشبه أفواه السمك..،،
ودون إذن مني تسلقت الى قلب شجرة الدردار وتواريت خلف شطئان الضجر..،،
حينها كنتُ أجلس تحت ظلال تلك الشجرة والورق.،،
أُخيط قماش الكفن بإبرة صدئة
وخيطها من ذهب..،،
كان السكون كعملة باردة في كفي الساخن..
بين أصابعي ماءً شفافا ينزلق
تحت رداء جلدي جمر اللهفة
و العرَق..،،
تحوم حولي كا الحمامة البيضاء
التي تأتي محلقة فوق
سقف الصدر بصمت مطبق..،،
وتنير كقوس قزح لأغرق واغرق
عند حافة المطر ..،،
سمعت ندائك مثل نداء طفل.
ينادي لأمه وهو يجلس على.
نافذة تطل على شرفة ..
الوطن..،،
بصوت رقيقٍٍ خالٍ من حروف العلة
لغةٍ ملئ بنقاطٍ
خطأ..،،
تعبُر سسدود.الظلام
داخل سور الروح منها
تنقش بارتجاج
وخفق ..،،
(ليلى كو)
يسعد مساؤكم
أول منشور لي في منتداكم العريق ارجو أن ينال اعجابكم عمالقة الشعر والأدب
أرأيت وجهي كيف كان
قبل أن يُذهبُِ الموتُ ملامحهُ..
ويطفئ النور في زرقة العين
ذلك اللهب..،،
وكيف أنه دفأ حبات القمح،،
وملأ فمك بالقُبل...
أرأيت بياضا لايمكن الإمساك
به في القلب،
يحاول أن يقاوم جدار الغيم
ويقتحم حبات المطر..،،
الليلة ستدخله كي تنام
على سرير كلماته
فيه السنة من لهب..،،
كنت تحنو هنا توآ
وسمعتُ صرير أسنانك خارج
شفاه الزبد..
وكأنها أفواه تشبه أفواه السمك..،،
ودون إذن مني تسلقت الى قلب شجرة الدردار وتواريت خلف شطئان الضجر..،،
حينها كنتُ أجلس تحت ظلال تلك الشجرة والورق.،،
أُخيط قماش الكفن بإبرة صدئة
وخيطها من ذهب..،،
كان السكون كعملة باردة في كفي الساخن..
بين أصابعي ماءً شفافا ينزلق
تحت رداء جلدي جمر اللهفة
و العرَق..،،
تحوم حولي كا الحمامة البيضاء
التي تأتي محلقة فوق
سقف الصدر بصمت مطبق..،،
وتنير كقوس قزح لأغرق واغرق
عند حافة المطر ..،،
سمعت ندائك مثل نداء طفل.
ينادي لأمه وهو يجلس على.
نافذة تطل على شرفة ..
الوطن..،،
بصوت رقيقٍٍ خالٍ من حروف العلة
لغةٍ ملئ بنقاطٍ
خطأ..،،
تعبُر سسدود.الظلام
داخل سور الروح منها
تنقش بارتجاج
وخفق ..،،
(ليلى كو)
يسعد مساؤكم
أول منشور لي في منتداكم العريق ارجو أن ينال اعجابكم عمالقة الشعر والأدب
تعليقات
إرسال تعليق