(وسام الشرف )
وضعت على صدري..
وسام الشرف الذي فزت..
به قبل اليوم من عدة سنوات..
وبسطت أجنحتي الظليلية،
كي يرتسم على جدار قلبي
مشهد يساقط حبات الحب
تباعاً كحبات امطار الرحمة
فوق ربيع العمر،،
حتى لا تسقط أوراق الخريف
في فصل الربيع ..،،
فينتهي مسار وردة حمراء،،
تجملت بغنج حين قدمها
العاشق لمحبوبته...
قبل ان تبدأ فصول روايتة.،،
من يحمل قلب استطاع،،
أن يقلب كل الصفحات..
على عجل..،
أول ورقة عنوان قصيدة،
من توقيع شاعر يتباهى..
بحروفه امام مراهقة،
التي طالما عاشت
لحظات عشق،
من قصيدة بانت سعاد،،
فتخيلت نفسها انها
السعادة كلها..
في حروف اسمها
وكم حلمت به
في منامها وانساقت
اليه كتعويذة سحر ساحر...
انقلب سحره على نفسه..
وبات مجنونا هو يصيح..
وانا خلفه أعدو،،
لاغدو روحاً مجردة من كبرياء..
امرأة فتية خاوية من أي
معالم، للحياة الدنيوية..،
وها انا أمامك ياحبيبي..،
بتُ أرتجف ك غصن...
تهزه نسائم انفاسك وأرتجل.
شعرا أمام دواوين العشاق..،
اللذين منهم أصبحت أغار..،
وهم يصفونك بالفنان..
والموسيقار وفارس الاحلام ..
اجل تشبه كل تلك الاشياء،،
لكني اراك اكثر من ذاك ..
فانت الوردة الزرقاء..
بين الورود ..
عودة حزيران ..
معزوفة حالمة..
رواية خيالية ..
حلم يتحقق..
ويقترب من الحقيقة ..
لوحة ثمينة ..
سلام بعد بأس حرب..
نقش أثري نادر ..
حضارة خالدة..
لقاء عاشقين ..
ترتيلة فرح..
رائحة القهوة وصوت فيروز..،
حين أعانق الياسمين..
في صباحاتي الدمشقية..
فهل هناك من
يستحقك غيري،،؟
وانت وحدك أحد الأشياء..
الجميلة التي لا تتكرر..!!
(ليلى كو)
وضعت على صدري..
وسام الشرف الذي فزت..
به قبل اليوم من عدة سنوات..
وبسطت أجنحتي الظليلية،
كي يرتسم على جدار قلبي
مشهد يساقط حبات الحب
تباعاً كحبات امطار الرحمة
فوق ربيع العمر،،
حتى لا تسقط أوراق الخريف
في فصل الربيع ..،،
فينتهي مسار وردة حمراء،،
تجملت بغنج حين قدمها
العاشق لمحبوبته...
قبل ان تبدأ فصول روايتة.،،
من يحمل قلب استطاع،،
أن يقلب كل الصفحات..
على عجل..،
أول ورقة عنوان قصيدة،
من توقيع شاعر يتباهى..
بحروفه امام مراهقة،
التي طالما عاشت
لحظات عشق،
من قصيدة بانت سعاد،،
فتخيلت نفسها انها
السعادة كلها..
في حروف اسمها
وكم حلمت به
في منامها وانساقت
اليه كتعويذة سحر ساحر...
انقلب سحره على نفسه..
وبات مجنونا هو يصيح..
وانا خلفه أعدو،،
لاغدو روحاً مجردة من كبرياء..
امرأة فتية خاوية من أي
معالم، للحياة الدنيوية..،
وها انا أمامك ياحبيبي..،
بتُ أرتجف ك غصن...
تهزه نسائم انفاسك وأرتجل.
شعرا أمام دواوين العشاق..،
اللذين منهم أصبحت أغار..،
وهم يصفونك بالفنان..
والموسيقار وفارس الاحلام ..
اجل تشبه كل تلك الاشياء،،
لكني اراك اكثر من ذاك ..
فانت الوردة الزرقاء..
بين الورود ..
عودة حزيران ..
معزوفة حالمة..
رواية خيالية ..
حلم يتحقق..
ويقترب من الحقيقة ..
لوحة ثمينة ..
سلام بعد بأس حرب..
نقش أثري نادر ..
حضارة خالدة..
لقاء عاشقين ..
ترتيلة فرح..
رائحة القهوة وصوت فيروز..،
حين أعانق الياسمين..
في صباحاتي الدمشقية..
فهل هناك من
يستحقك غيري،،؟
وانت وحدك أحد الأشياء..
الجميلة التي لا تتكرر..!!
(ليلى كو)
تعليقات
إرسال تعليق