شاعرة...وحروفي سنابل من قمح
يقطن الحرف داخلي
له بين أوردتي
كل ذراع... وذراع
مقام
كم دنوت
من شرفة قلبك يوماً
كم.... وكم
رشقوا
زجاج شوقي
بحجارة من ملام
لم أساءل تلك الروح
يوماً
كيف بي... وبها صبراً
لتخرس الظنون
توقد من حروفي
ناراً... وبخوراً
في معبد هواك
تسقط فوق حقلي
سهواً
كل ما يُقال عنها
من كلام
أنا شاعرة....
والحرف سنابل من قمح
يوم الحصاد...
أروي السطور غزلاً
أصل محراب كل غرام
أضفر من جدائل النبض
بوحاً
وعلى مرأى القوافي
أشرب من الأدب
اقداح مُدام
ومحابر.....
لاتجادل قلمي
يوم يدعوها للجهاد...
يهيب بها
أنْ...
حييّ على طيب الكلام
أرنو بين التلال
وطناً
لحرف سقياه من دمي
عازفاً للعشق
نزاري القوام
فهل طاب لك مقاماً
بين حروفي
يا أنت...
وأنت لمحابري....
وقلمي...
كيف ترانيم يوسف
شوقاً لأبيه
وقميصاً يدفع عن العيون
العمى... ورمد الأيام
بقلمي...
هيام عبدو
يقطن الحرف داخلي
له بين أوردتي
كل ذراع... وذراع
مقام
كم دنوت
من شرفة قلبك يوماً
كم.... وكم
رشقوا
زجاج شوقي
بحجارة من ملام
لم أساءل تلك الروح
يوماً
كيف بي... وبها صبراً
لتخرس الظنون
توقد من حروفي
ناراً... وبخوراً
في معبد هواك
تسقط فوق حقلي
سهواً
كل ما يُقال عنها
من كلام
أنا شاعرة....
والحرف سنابل من قمح
يوم الحصاد...
أروي السطور غزلاً
أصل محراب كل غرام
أضفر من جدائل النبض
بوحاً
وعلى مرأى القوافي
أشرب من الأدب
اقداح مُدام
ومحابر.....
لاتجادل قلمي
يوم يدعوها للجهاد...
يهيب بها
أنْ...
حييّ على طيب الكلام
أرنو بين التلال
وطناً
لحرف سقياه من دمي
عازفاً للعشق
نزاري القوام
فهل طاب لك مقاماً
بين حروفي
يا أنت...
وأنت لمحابري....
وقلمي...
كيف ترانيم يوسف
شوقاً لأبيه
وقميصاً يدفع عن العيون
العمى... ورمد الأيام
بقلمي...
هيام عبدو
تعليقات
إرسال تعليق