كالصمت أصبحت لا أرى
وكالماء الذي لا يُغطي الثرى
تسـكُنُني الأحزان والأفراح معًا
فما أدري لأدري مالذي جرى
فلا قلوبٌ تَهوى الجلوس معي
ولا ذلك الحُزن الذي رافقني دهرا
وما عزائي لأَلوم نفسي على الذي حصل ..
وبين أشباه الحياة أبحث عن معبرا
كيف للعيونِ أن ترى طريقها
وهي تعلم بفقدانها البصرا
هلَّا أمهلتَني يادهر برهة
لأعود أنا كالذي قبل شهرا
أتمتم الآهات بداخل أضلعي
وأبحث عن الدواء لأشفى
أبكيتني لا أمهلك الله يوما
إلا وملؤ قلبك بحزن قلبي المتفطرا
لن ألوم قلبي عن ما جرى
فما عاد للومِ لومًا يذكرا ..
نهى الغزي / العراق
تعليقات
إرسال تعليق