بعض ..الذكريات...
حين تداهم.... خاطرك..
على حين غفلة...
وكأنها افعى...
ترتاد عش عصفور لتضع بيضها فيه ...
.عصفور آمن بدفء...عشه
مستكين على احد اغصان
شجرة...تحتضنه بأوراقها..
الخضراء الزاهية..
فما اتعسه حين يفزع..
من رقطاء اللون....
التي احتلت سكنه وخرقت امانه...
أو كيتيم قست ...عليه الحياة...
فتذكر آباه.... متوضئا..
بالوحدة... ليصلي صلاة الألم...
على ذكراه....
ويقرأ لروحه فاتحة الوجع..
بعض الذكريات....
.شبح .... يظهر لك..
عندما تكون وحيدا..
مرتديا قناعه المخيف...
يناديك بصوت... يشبه..
عواء الذئب.... أو نباح كلب....
فيصك اسماعك....
بصوته المزعج....
مقتحم عليك خلوتك
دون استئذان..
بعض الذكريات .....
مثل مقصلة... يتدلى عليها ...
عنقك ...
فيتراءى لك السياف...
وهو متأهب.. لقطع عنقك...
وأنت تلفظ أنفاسك الأخيرة
تحت مخاض الوجع..
ياله من شعور ...
يخطف الأنفاس ...
وتفزع منه الروح فرقًا....
بعض الذكريات....
كأخطبوط... لف أرجله...
المطاطية ...حول جسدك...
هو يشد... وانت تحاول ...
الخلاص منه....
تفحص برجليك....
وتصرخ بصوت...مخنوق...
لا يسمعه سوى الله
تاركا اثرا على رقبتك
وشحوبا... على ملامح وجهك..
بعض الذكريات...
ليتها تتوسد في....
مقبرة النسيان..
.ليتها تفك قيودها...
من معاصم ايدينا....
ليتها تهاجر من اعشاش...
رؤوسنا ...
لنعش ما تبقى من اعمارنا..
بسلام...
بقلم أبنة الفراتين
سندس البصري
تعليقات
إرسال تعليق