#أناخ_رحاله
--------------
أناخ رحالَه بصدري..
و استوطن الحشا..
لازمني صغيرة ..
رافقني حتى الصبا
حشد جيوشه لمحاربتي...
استبسل و استأسد ...
تدجج بأسلحةٍ ..محرمةٍ عاطفيا
خيباتِ أملِ غدرِِ خذلان ...
و نكبةُ ثقةِِ لم تكن بالحسبان...
خرق سفينة سعادتي...
و شراعي نهبَ الرياح....
ألامي لها حكاياتٌ و حكايات...
عمري خريفٌ دائم...!
لم يحل عليه ربيعُ السعادة
و لم يرى صفاء الأيام....
أيها الحزنُ القابعُ بين أضلعي
أما آن لك الرحيل؟
هل طاب لك في قلبي المقام؟!!
ابشرك خيرًا أيها الحزنُ..
السعادة أصبحت في خبرِ كان..
و العمر في سكراتِ الموت..
لم يبق منه غيرُ لحظات ...
سأزفُّ لك خبر انتصارك
لترفع راية نصرك..
على جراح الخيبات..
بقلم أبنة الفراتين
سندس البصري
تعليقات
إرسال تعليق