فماذا بعد الوداع
بقلم / ريم السالم
غاب الذي سكن الاجفان والحدقا.
فأذبل الروح في الوجدان والجسدا
ودع الفؤاد أنزف الشريان والوتر
أسكن النبض وسط القلب قد خفقا
لم يلتفت لجراح كان هو بها السبب
لم يضمد جرح أنشد التغريد والفرح
لم يشفي علتي بلمح العين لو رمقا
ليتني لم اراه أعمى العينين والبصرا
كان حبة لي زيفا بلسان ماكر قصدا
ليت الروح هاجرت قبل لقياه صدفا
لم تنم بهجرة العيون لم تغفو برهة
ليت الحياة كانت حلما لم يغب ابدا
كان لي الحياة غرس في القلب سهما
لم يرأف بحالي زاد طغيانا وطعنا
دعوت الله أن يهنئ الحياة لا الالقا
وفي راحة كفية يكون كفن ودفنا
علي ان اشم من لمساتهم له عطرا
عاشقة والدموع كالامطار تذرفه
ستبلغ السعادة لكن الوجدان الأفقا
فأهنأ بهجرك وأحفر ليا القبرا
تعليقات
إرسال تعليق