عصياً عن الأشواق
أراك عصياً عن الأشواق
والفراق ينشب أظافره
في لحم الأنباض
فلا يبقي من الحب
شيئاً...
ولا يذر
تقلّني رياح سموم
حيث لا يشتهي مركبي
خوض غمار
تمزق أشرعة العودة
والقلب ينزل به الموج
وخزاً
بإبر من صبّار
تخيط رداء لدموعي
تحفر أخدوداً
من أنهار
تصحّر واحة أجفاني
تردم بصخور
شواطئ لوم
كل عمار
صخب يفترّ بلمسٍ
فوق الأهداب
حفل وداع
تتوسط ساحته
ثرثرة ألسنة من نار
ورغيف الشوق
تناسوه داخل مرجل
لوم
كثرت آثامه فأحترق
بسعير مرار
قصتي تلك
لا تخلص في زاوية
مرمية
أوراق حكاياها حبلى
بحروف ليالٍ
من زمن أساطير
غرام عبسية
قصص
لا تشبع مديتها نحراً
برقاب على مقصلة الهجر
منسية
من عقم رواياتي تلك
ولدت أجنة
لسنابل جوفاء
بلال نسب....
بلا هوية
يقتات على خبز منها
غربان بملامح بشرية
تغتصب أطفال مآقيّ
تترك كلّي يبكيك
وانا أراك ....
عصياً عن الأشواق
بقلمي...
هيام عبدو-سورية
تعليقات
إرسال تعليق