التخطي إلى المحتوى الرئيسي

غفلة بعد زوال كورونا .. مقال بقلم اميرة زهو .. بنتي .. شاعرة الفراتين سندس البصري

 غفلة بعد زوال كورونا 

------------------------

عادت كورونا 

اسألوا أنفسكم إخوتي 

لماذا عادت كورونا؟

ستجدون الجواب

عندما اشتد البلاء وزهقت كثير من الأرواح..

وضاقت بكم الأرض بما رحبت تراحمتم جمعتم الأموال للمحتاجين السلات الغذائية ملأت الجوامع والحسينيات تكافلتم بالبر والرحمة والصدقات تأخيتم باموالكم بغذائكم  فنظر الله لكم نظرة رحيمة 

رفع البلاء عنكم بصالح أعمالكم ..... ماذا بعد أن رفع البلاء؟

لا سلات غذائية لا تكافل اجتماعي لا صدقات... وكأن التراحم والرفق ببعضكم بعضا  وقت البلاء فقط

لا بل الأكثر من ذلك جحدتم النعم  ونكرتم الفضل ونعقتم مع كل ناعق نزلتم للشوارع لا مطالبين بأصلاح ولا منددين بظلم وفساد بل نزلتم  مزقتم صور الشهداء بصورة بشعة يندي لها الجبين استرخصتم دماء من ضحوا بأغلى ما عندهم لأجلكم لأجل مستقبل ابنائكم 

لأجل أن تعيشوا أحرارا معززين مكرمين على أرض الوطن المخضب بدماءهم الزكية ، فاستقبلوا البلاء بصدور رحبة واستعدوا لما هو أسوأ 

قال تعالى: {وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ}

استعدوا للبلاء الذي يمحص الله به المؤمنين....

واجهوا الوباء بالمودة والرحمة والتكافل الاجتماعي ٬جاهدوا لمرضاة الله حق جهاده...

كونوا كما أمركم الله في السراء والضراء وعند نزول البلاء أو الزول

غيروا ما بأنفسكم قدر ما استطعتم 

قال الله عزة وجل

(إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ )

زوال النعم وحلول النقم مكفول بأعمالكم بنواياكم صلت الرحم بر الوالدين حقوق الجار الامر بالمعروف والنهي عن المنكر نصرة الحق وأهله كلها اعمال  تزيل البلاء وتنزل النعم برحمة من الله الذي لايضيع معه عمل عامل ولا سعي ساعي احترموا دماء شهداءكم اذكروهم بما يستحقوا طيبوا نفوس أهلهم وذويهم بالذكر الحسن والشكر الموفور لما قدموه لله وللوطن ولكم انتم بالذات...

اسألوا انفسكم تكاشفوا في ما بينكم وبين أرواحكم وأعمالكم ستجدون الجواب وستجدون الحل ايضا لهذا البلاء  ....رحمكم الله واعانكم على البر والتقوى وهداكم وإيانا لما فيه الخير والصلاح 

ابنة الفراتين

سندس البصري

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بغداد في قلبي نغم .. بقلم المبدعة سيدة زهو هيام عبدو

 بغداد...في قلبي نغم بغداد لم تسلم من الحزن يوماً  ولم  يعافها الدهر من حزن وألم  بغداد يا رحماً لكل شموخ ولم  تزل على ثراك من يفتدوك  بمال ودم ماذا ألم بك يا عزة العرب  وأي نار أوغرت صدرها حمم  قد قيل فيك يوماً كلاماً عجبا  يا درة الشرق  و مدينة أهل العزم  جرجرت أذيالها في ديارك نار  أتت على كل بريء  دون ذنب أو كلم  بغداد وزفرات أهلك صداها بيننا بئس من النار أوغلت بين أمم رحمة لمن أفلوا وأرواحهم هنا وشفاء لمن عصا النار  من كل سقم  برداً سلاماً يا فخر العرب  لا النار تمحو مجدك  ولا اهتزت يوماً لك قمم  دمشق تبكي شهيدك  يا كعبة التاريخ ستبقين في قلبي  وقلب كل أبي قبلة للشعراء  وناراً على علم بقلمي  هيام عبدو-سورية

عم يتساءلون .. بقلم المبدعة سيدة زهو الاستاذة هيام عبذو

 عمَّ يتساءلون عمَّ يتساءلون....؟ أي نبأ عظيم ينتظرون؟  عن وجد مراكب من شوق  محملة بخطايا جسوم  أي عصف ماكول يتقون؟  وغراب فراق  يغرد فوق قبور  لثكالى عشق  نالت منهم أقداح المنون  آمنت بالحجاب  ستراً لزفرات قلب  أكلت موانئ حبه الظنون  دخل متاهة العصيان  عزف عن الصوم  في صومعة من شوق  يرتادها النادمون  يوم صار الحب سلعة  حروف لغو أثمرت جحوداً  وحان قطافها  على أغصان  من بقايا عيون  ألا بئس ما كانت  عليه الانباض عازمون  قد هجر الوداد  مراعي الروح  باتت بيداء السطور  عجافاً  والقحط يلوك صباها بأنياب انتظار  طالت عليه سنون  لم أكن أخشى شيئاً  حتى دنا القلب  سفوح هواك  حيث بقايا أديرة  وصلبان لكثير أحاديث  أمسكت عن السكون  راح قلبي الآن  يمضغ الجمر خبزاً  من بعاد  ألقى علي دثار حداد  ولحد يبتسم.. فاغراً فاه  لا يسمع  لا يقرأ  تمتمات شفاه حوله  عن عظيم نبأ عنه يتساءلون بقلمي.... هي...

دون سابق همس .. بقلم سيدة زهو هيام عبدو

 دون سابق همس ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛  همسك يجلجل داخل  مسمعي  صدىً لكنائس قدسية وخطاك وقعها ينوح  على بناتي مدمعي  كلما اختالت على سطوري  حروف غرامك العبثية بيني وبينك  ليست بمسافات  لا أميال  لا قوافل من وهم روايات  بيني وبينك  أقداح نبيذ من شوق  عرائش ياسمين لهوىً جذوره عصيّة  أمام فأس فراق  قلاع ودّ لا يدك حصونها ألم  همس وعتاب  وحروف داخلي تدبّ تصل قباب الروح  تسبح عكس تيار  من دماء بعاد  أيا حباً  بعثرني  عبث بخارطة زماني  روّض خيل رقاد بين جفني  أرقّني دون سابق همس  دون وعود  وعلى بُراق الشوق  اعتلى سحب سجائر أوقاتي  أخذني  بين مدائن ترسو ميناء هواك  تركني  وقلبي أجالس  وعداً بلقاك  والشوق إليه دؤوب  يشد مئزراً من ندى روحي  يعاقبني  يعاتب  دون ذنوب  فأقرأ طيفي  على هامش سطر  ألملم شتاتي  زفير  شهيق مساماتي  وإليك أنوب  يوم يجلجل داخل مسمعي  همساً منك ...