التخطي إلى المحتوى الرئيسي

معلمتي .. بقلم المبدعة ايقونة زهو بنتي الغالية شاعرة الفراتين سندس البصري

 معلمتي 

------

من دياجير الظلام 

أوقدتي لي شمعة 

ليتني أفي لكِ من 

التقدير أكراما 

ففي ذات الإله لكِ نصيب 

ما طلبتِ يوما شكرا ولا عرفانا

ولن ترغبي يوما بالمديح 

لم تتعبي يوما 

ولم تكل الجوارح 

أيتها المبجلة ..

أراكِ تستوعبي أمزجتنا 

وتجمعين الحرف تشرذما 

بنيتي منا أجيالا

ذاك طبيب 

وآخر مهندس 

لم تملِ يوما 

بل في العلم أراكِ تلحين 

لم تأبهين بأجرٍ

ولن تنتظرين شكرا 

زرعتي بنا من الطيب خصالا 

وبالصبر تبنين منا أعلاما 

ما هجع لكِ جفنا 

ولا نامت لكِ عينا 

بل للعلياء تنشدين علما 

أنتِ المسك ..

الذي أطر العلم أنتشاءً

تضفين على الرياض بهرجا 

لكل منا عندكِ دواء

فذاك الذي نراه ثقيلا

بالمزاح تفكين كل العقد 

وذاك ..

مريضا 

والأخر أصم 

وغيره عليل 

وأنتِ لا تزالي لهم أفضل طبيب

ليتني أفي لكِ الحق 

وأطيل فيكِ المديح 

أيتها الشمعة التي احترقت سنوات

لتنير لنا الدرب قمرا يضيء 

وتبنين لنا المنارات أنجما 

كالشهب في عوالي السموات تنير

 لم تبخلي يوما 

توقدي فينا الحلم أملا 

يا راعية النشء ..

كيف نكافئ من كانت لنا قنديلا 

نبراسا أنار عتم ليل طويلا

يا ناشرة الخير دررا 

أنتِ كنتِ لنا شعاعا أملا 

دعي السكون يتكلم 

وعلى هودج المسرات أراكِ مسرورة 

بين يدي ثروة 

وأنتِ كنتِ لنا المصدر والإلهام 

كفانا فيكِ معلمتي ..

زهرة من بساتين الوفاء 

وليتني أفي لكِ الحق تبجيلا 

أو أقف بك مباهيا الأمم تكريما ..

معلمتي ..

مصباح علما لن ينطفأ 

وبحر خيرا لن ينكفأ 

دررا وأحاجي لن تنتهي 

شعري فيكِ كالنهر لن ينقضي 

فلكِ مني التحايا معطرة 

ولكِ مني التبجيل مترادفا 

على صهوة جياد مستنفرة 

كالأغازي لليل العلم تجمعا 

فيكِ الحروف تتحد 

لأغزل لكِ أبيات قصيدة لن تنتهي

سندس البصري مع Lamia Moulhi 

في عيد المعلم

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بغداد في قلبي نغم .. بقلم المبدعة سيدة زهو هيام عبدو

 بغداد...في قلبي نغم بغداد لم تسلم من الحزن يوماً  ولم  يعافها الدهر من حزن وألم  بغداد يا رحماً لكل شموخ ولم  تزل على ثراك من يفتدوك  بمال ودم ماذا ألم بك يا عزة العرب  وأي نار أوغرت صدرها حمم  قد قيل فيك يوماً كلاماً عجبا  يا درة الشرق  و مدينة أهل العزم  جرجرت أذيالها في ديارك نار  أتت على كل بريء  دون ذنب أو كلم  بغداد وزفرات أهلك صداها بيننا بئس من النار أوغلت بين أمم رحمة لمن أفلوا وأرواحهم هنا وشفاء لمن عصا النار  من كل سقم  برداً سلاماً يا فخر العرب  لا النار تمحو مجدك  ولا اهتزت يوماً لك قمم  دمشق تبكي شهيدك  يا كعبة التاريخ ستبقين في قلبي  وقلب كل أبي قبلة للشعراء  وناراً على علم بقلمي  هيام عبدو-سورية

عم يتساءلون .. بقلم المبدعة سيدة زهو الاستاذة هيام عبذو

 عمَّ يتساءلون عمَّ يتساءلون....؟ أي نبأ عظيم ينتظرون؟  عن وجد مراكب من شوق  محملة بخطايا جسوم  أي عصف ماكول يتقون؟  وغراب فراق  يغرد فوق قبور  لثكالى عشق  نالت منهم أقداح المنون  آمنت بالحجاب  ستراً لزفرات قلب  أكلت موانئ حبه الظنون  دخل متاهة العصيان  عزف عن الصوم  في صومعة من شوق  يرتادها النادمون  يوم صار الحب سلعة  حروف لغو أثمرت جحوداً  وحان قطافها  على أغصان  من بقايا عيون  ألا بئس ما كانت  عليه الانباض عازمون  قد هجر الوداد  مراعي الروح  باتت بيداء السطور  عجافاً  والقحط يلوك صباها بأنياب انتظار  طالت عليه سنون  لم أكن أخشى شيئاً  حتى دنا القلب  سفوح هواك  حيث بقايا أديرة  وصلبان لكثير أحاديث  أمسكت عن السكون  راح قلبي الآن  يمضغ الجمر خبزاً  من بعاد  ألقى علي دثار حداد  ولحد يبتسم.. فاغراً فاه  لا يسمع  لا يقرأ  تمتمات شفاه حوله  عن عظيم نبأ عنه يتساءلون بقلمي.... هي...

دون سابق همس .. بقلم سيدة زهو هيام عبدو

 دون سابق همس ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛  همسك يجلجل داخل  مسمعي  صدىً لكنائس قدسية وخطاك وقعها ينوح  على بناتي مدمعي  كلما اختالت على سطوري  حروف غرامك العبثية بيني وبينك  ليست بمسافات  لا أميال  لا قوافل من وهم روايات  بيني وبينك  أقداح نبيذ من شوق  عرائش ياسمين لهوىً جذوره عصيّة  أمام فأس فراق  قلاع ودّ لا يدك حصونها ألم  همس وعتاب  وحروف داخلي تدبّ تصل قباب الروح  تسبح عكس تيار  من دماء بعاد  أيا حباً  بعثرني  عبث بخارطة زماني  روّض خيل رقاد بين جفني  أرقّني دون سابق همس  دون وعود  وعلى بُراق الشوق  اعتلى سحب سجائر أوقاتي  أخذني  بين مدائن ترسو ميناء هواك  تركني  وقلبي أجالس  وعداً بلقاك  والشوق إليه دؤوب  يشد مئزراً من ندى روحي  يعاقبني  يعاتب  دون ذنوب  فأقرأ طيفي  على هامش سطر  ألملم شتاتي  زفير  شهيق مساماتي  وإليك أنوب  يوم يجلجل داخل مسمعي  همساً منك ...