كل ما أملكه
حفنة من أشواق
وحنين يلج الفؤاد
رغم البعد وبرودة المشاعر
وصراع العقل مع القلب
إلا أن أحلامي حاضرة
في كل الأوقات
مرة أسعد بها
ومرة أذرف عليها
دموع اليأس...
ومرة أطيل النظر إليها
فتظل وحدها مؤنسي
وكل من حولي خارج النطاق
أحلامي تطوف....
سبعة أشواط في مخيلتي
تسعى بين اليأس.....
ومرارة الفراق......
لتظل تائهة تتخبط بين الآراء
لا مكان لها لا بيت يؤويها
مشردة هي ليس لها حق اللجوء
مهجرة تحت ضغط الواقع المرير
منفية من وطنها...
فأصبحت أضغاث.... أضغاث...
ابنة الفراتين
سندس البصري
تعليقات
إرسال تعليق