التخطي إلى المحتوى الرئيسي

عندما يعزف البكاء .. بقلم مبدعة زهو بنتي الشاعرة ريم السالم

 عندما يعزف البكاء

بقلم / ريم السالم

هيا أمنحني حب من هذا الحشا حبك غايتي والقلب بحبك انتعشا فدع رضاب الوجد يروي غلتي

عذباً فراتاً لا يكون قطرة

ياحبيب القلب يانور الصباح من عشقك القلب يرتعشا

أسكب لي كأس الغرام صافياًً مملؤءاً بالمحبة لا فضلة الغرباء الفؤاد لك متعطشا. 

أني اختشيت من المطالب لكني عاشقة.

والقلب في هيام وقلبك في

صدود ماأختشى

بالله كيف الان صرت مهمشا

 أنا بالعشق صفوة من صفوة والروح هامده

 فازداد بي الوجد وصرت بهواك هائمة

 قد عشت بعيداً عنك مغتربا

لأكتم لوعة حرما متألمة

 غريبة عن قلب بات كل ماأرعب ماوجدت فرصة حتى بك أغني والقلب يتراقصى

وحبك لغيري صار بالغرام مرشرشا أني كسرب العيس في أعجوبة كيف المصير والفؤاد بخيانة موتاً موحشا

في حيرة مما رايت من غدرك والأضلاع مهشهشا

العين في سكاب الدمع تحرق الاعماق و قاع الحشا

والقلب في آلام بالسماء من

أوجاعه محلقا

والعسف يتلو مواجع وصرخات روحها ومواجعي

لحنا لآهات الرياح تعزف في جسدي الاوردة 

لعشقكم تعطشا

والعقل كشجر النخيل بكبريائة شامخا

لكن الفؤاد ذاب حنيناً قاتلاً مبرحا ولسانك رفض الجواب ولك الحب وحدك

صمت النبضات من الصباح للعشا والشرايين الظمأى يرج صهيلها جفت قوارير القلب من جف عندنا والقلب بأنين حزن الفراق متغردا قد غزوت الروح كفارس لحصان امتطى 

والقلب يدندن أغنيات ويرسمك اسمك بحروف مزركشا

من أين جئت وأحتللت الفؤاد

وتربعت الأضلع

كأمير قصر بالنبض حاكما متحكما. كالماء أنت والفؤاد لك متلهف

لم تسقني قطرة تشفي القلب المتعطشا

حتى نزلت بماء فراتك لأرتوى عجباً وجدت الماء قحطاًً مدهشا 

والقلب ينزف من شعور مدفنا أمشي على عزف القلب هائمة والقلب يترنم بعزف أحزان متألما هو في خط النار يعزف صامدا 

من رنة يدمى والروح مفارقة لحبيب كان لي الحبيب الأوحدا

 قد كنت شمعةًً تنير الكون موقداًً  الأن أشلاء ممزقة 

والقلب أجزائة متناثرة

 بقلمي / ريم السالم سورية

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بغداد في قلبي نغم .. بقلم المبدعة سيدة زهو هيام عبدو

 بغداد...في قلبي نغم بغداد لم تسلم من الحزن يوماً  ولم  يعافها الدهر من حزن وألم  بغداد يا رحماً لكل شموخ ولم  تزل على ثراك من يفتدوك  بمال ودم ماذا ألم بك يا عزة العرب  وأي نار أوغرت صدرها حمم  قد قيل فيك يوماً كلاماً عجبا  يا درة الشرق  و مدينة أهل العزم  جرجرت أذيالها في ديارك نار  أتت على كل بريء  دون ذنب أو كلم  بغداد وزفرات أهلك صداها بيننا بئس من النار أوغلت بين أمم رحمة لمن أفلوا وأرواحهم هنا وشفاء لمن عصا النار  من كل سقم  برداً سلاماً يا فخر العرب  لا النار تمحو مجدك  ولا اهتزت يوماً لك قمم  دمشق تبكي شهيدك  يا كعبة التاريخ ستبقين في قلبي  وقلب كل أبي قبلة للشعراء  وناراً على علم بقلمي  هيام عبدو-سورية

عم يتساءلون .. بقلم المبدعة سيدة زهو الاستاذة هيام عبذو

 عمَّ يتساءلون عمَّ يتساءلون....؟ أي نبأ عظيم ينتظرون؟  عن وجد مراكب من شوق  محملة بخطايا جسوم  أي عصف ماكول يتقون؟  وغراب فراق  يغرد فوق قبور  لثكالى عشق  نالت منهم أقداح المنون  آمنت بالحجاب  ستراً لزفرات قلب  أكلت موانئ حبه الظنون  دخل متاهة العصيان  عزف عن الصوم  في صومعة من شوق  يرتادها النادمون  يوم صار الحب سلعة  حروف لغو أثمرت جحوداً  وحان قطافها  على أغصان  من بقايا عيون  ألا بئس ما كانت  عليه الانباض عازمون  قد هجر الوداد  مراعي الروح  باتت بيداء السطور  عجافاً  والقحط يلوك صباها بأنياب انتظار  طالت عليه سنون  لم أكن أخشى شيئاً  حتى دنا القلب  سفوح هواك  حيث بقايا أديرة  وصلبان لكثير أحاديث  أمسكت عن السكون  راح قلبي الآن  يمضغ الجمر خبزاً  من بعاد  ألقى علي دثار حداد  ولحد يبتسم.. فاغراً فاه  لا يسمع  لا يقرأ  تمتمات شفاه حوله  عن عظيم نبأ عنه يتساءلون بقلمي.... هي...

دون سابق همس .. بقلم سيدة زهو هيام عبدو

 دون سابق همس ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛  همسك يجلجل داخل  مسمعي  صدىً لكنائس قدسية وخطاك وقعها ينوح  على بناتي مدمعي  كلما اختالت على سطوري  حروف غرامك العبثية بيني وبينك  ليست بمسافات  لا أميال  لا قوافل من وهم روايات  بيني وبينك  أقداح نبيذ من شوق  عرائش ياسمين لهوىً جذوره عصيّة  أمام فأس فراق  قلاع ودّ لا يدك حصونها ألم  همس وعتاب  وحروف داخلي تدبّ تصل قباب الروح  تسبح عكس تيار  من دماء بعاد  أيا حباً  بعثرني  عبث بخارطة زماني  روّض خيل رقاد بين جفني  أرقّني دون سابق همس  دون وعود  وعلى بُراق الشوق  اعتلى سحب سجائر أوقاتي  أخذني  بين مدائن ترسو ميناء هواك  تركني  وقلبي أجالس  وعداً بلقاك  والشوق إليه دؤوب  يشد مئزراً من ندى روحي  يعاقبني  يعاتب  دون ذنوب  فأقرأ طيفي  على هامش سطر  ألملم شتاتي  زفير  شهيق مساماتي  وإليك أنوب  يوم يجلجل داخل مسمعي  همساً منك ...