رصيف حداد من ذكريات
على رصيف من ذكريات
فرّت عن ضفافه
بيض الأوقات
وحروفاً خائبة
المحابر
نزرع أماني
شاخت....
تقوّس جذع رجائها
ضاعت...
بين سراديب الذاكرة
هناك....
حيث لآلئ
من عبرات تزدحم
على نوافذ انتظار
وأنفاس متقطعة
الوصال
حطت راحلتها
آخر رمق
حياة
تلهو على سلالم
الصدر
أتعبها الحنين
فأسرجتُ قنديلاً
من رفات
لأزفّ حروفي إليك
جاءني الرد
قطع أميالاً... وأميال
من رث أوقات
حروف تمشي
على رماد بارد
الوصال
لثواني فراق
تقرؤني منك السلام
تعتق الحزن خمراً
أغرق جزائر العيون
فيضان
سوادها طفل يتيم
هزيل البنيان
لا يملك من أمره شيئاً
مما أصبح.....
مما كان....
أقامت حروفك تلك
للحزن أعراساً
في مدمعي
عبرات
آهات
تنزف الندى
شظايا من مرايا الروح
فأخطو فوق كفن
سطورك
خطى الساجدين
بعد وضوء وداع
لماء عينيك
والصلاة...
هناك ..
على رصيف حداد
من عزاء....
ذكريات......
بقلمي
هيام عبدو-سورية
تعليقات
إرسال تعليق