رسائلُ وجعِ الأنينِ
ياراحلينَ الى العراقِ
مرسالٌ
من نبضي خذوهُ
بلغوا عني
سلامي وأخبروه
ان حللتُم
في أرضِ شوقي
اذكروه
تصحَّرتْ
بساتينُ الهوى
والوردُ
في منجلِ فراقِنا
قطعوه
ماقطفْنا
من بساتينِ الغرامِ
غير دمعِنا
في المآقي ...حصدوه
إن اليتيمَ
ليس من ماتتْ
أمهُ ثم أبوه
ويتيمُ الوطنِ عانى
كيف قلبٍ تسعدوه
عصفتْ رياحُ الهجرِ
في قلبِ معنى
ونسوا ذكرى سنيني
ثم قالوا اتركوه
إن من كان يعاني
الوجدَ
لحظةً هجروه
من ديارِه جوراً قسراً
أبعدوه
عزفَ الحزنُ غريباً
في بحرِ حيتانٍ
ظلمًا قد رمَوه
اي ذنبٍ قد جنى
اي جرمٍ جرّموه
بدموعِ العينِ
واسى غربةً
في الحياةِ
بأنينِ الروحِ
وجداً قتلوه
أحرقوا
زهرة َشبابِه
في طريقِ الشوكِ
عمداً نثروه
ألأرض ملكاً للجميعِ
كيف أنتم تحرموه
قبلكُم حكمتْ ملوكٌ
ظلمهم للقبرِ أمرا
حملوه
في عالمِ الرؤيا رأيتُ
الشعبُ قالَ برلماني
سارقٌ هيّا اعدموه
كل معممٍ في السياسةِ
الف جلدةٍ اجلدوه
حاربوا
كل مواطنٍ ضدهُم
قالوا كافراً اسجنوه
هذا ملحدٌ ماركسي
داروين لينين يقرأ
اخرسوه
نحن للدينِ حماةٌ
كلّ يتيمٍ جائعٍ
عنا اسألوه
قد نشرنا الفقرَ
مابين الرفوفِ
يغفر الله لكم
ذنباً لا تحملوه
الحياةُ خلقتْ جنةٌ لنا
هذا قانون الطبيعةِ
تبهموه
نحن احفادُ الرسولِ
وانتم احفاد الائمةِ
دربُنا لاتسلكوه
اتركوا عيشَ الرفاه
الجوعُ صبر.ٌعالجوه
أشعلوا فانوسَ ليلي
اديسون مات ادفنوه
لاجئينَ
في بلادِ الغربِ كانوا
مالَ
قارون العراق سرقوه
الشاعر ألاديب سلام العبدالله
تعليقات
إرسال تعليق