سلاما لحواء ..رمز الحياة والكبرياء
لنبجل التربيه لأنها أساس البنية الناصعة للإنسان
ولنغرس بأبنائنا وبناتنا بذور الحق بصوره المشعة.. عدل وتآخي وإنصاف الآخر وانتهاج الخلق الكريم
فلن نعالج شيء من عاهات مجتمعنا إن لم نبدأ من
أنفسنا ...فلنبدأ بما نستطيع من قوة إرادة وتصميم على خلق الذات المتسامحة الواعية
كانت وما زالت المرأة السر الأكبر بهذه الحياة ومنها الحياة تتجدد فلنرعاها بأرقى سبل التعاون و الإهتمام لنسمو بمجتمعنا وإعطائها دور فاعل لتحصين كيانها إن كان بالعمل أو بالنشاطات الإجتماعية الإنسانية
عندما نفهم مبادئ الأمور التي تنور معتقداتنا وآمالنا المستقبلية نعي تماما أن المرأة هي الولادةو الانطلاق لما نقدسه ونسعى لتحقيقه من ارتقاء فعندما نراها عورة ستراها الأجيال هكذا لنتخطى هذه الصورة ولنرى المرأة بعطائها بجلها بنجابتها أما وأختا مدرسة وطبيبة مناضلة تتحدى القدر
خنساء وهبت فلذاتها للتضحية
عندما ترى نفسها بهذه المرآة ستعي وتتثقف ذاتيا بعيدا عن الشكل والصورة متغلغلة بالمضمون والمضمون النوراني المعطاء
فقط أعطوها الثقة بأنها قادرة .....قادرة ولا شيء يشوه نور مبادئها
فهي ليست مجردة من وجودها بل هي اللبنة الأولى والأولى بالمطلق القادرة مع بعض الدعم الإهتمام أن تسمى فوق كل انسياق وانحطاط
فمن عزز ثقتها بنفسها زرع فيها الكرامة والعزة مدى الحياة
وهذا الدور المرمي على عاتق المؤسسات التربوية في توعية الجيل بدور المرأة انطلاقا بالأم فمن يقدس أمه يعي قدر المرأة ككل
.هذا الأمر من الضروري تعزيزه في المجتمع الذكوري الطاغي
ربما سيخجله الأمر أن يرى بحواء ما تراه نفسه الدنيئة
وتعزيز هذا الأمر بالتربية والإصلاح النفسي من أرباب الدين وأهل العلم وخاصة ممن يدعون الإرشاد
...ولنسلط الضوء على التسفيه بقيمة المرأة في دائرة الغزو الثقافي والفكري والتي تكرسه وسائل الإعلام بكافة اشكالها قنوات وشبكات التواصل الاجتماعي
أين رقابة الضمير وأين عمق الرسالة وأين بعد الرؤى
في صون وجود المرأة وسر نورها
ان كان دراميا أو إعلانات وعدها شكل دون مضمون
كسلعة رائجةمما يدفع بالجهل للانغماس والتقليد الأعمى وهنا يكمن الخطر على أجيال قائمة ....
وضخها في بؤر الإدمان المتعمد والسير بظلاميته
هذا ما يحثنا على السؤال
هذا ما يستوجب الوقوف عند أخطر نقطة مهمة يتغافل عنها الكثيرون أي حقوق للمرأة
وأي إنصاف ذاك
ومازال نصف القلب العربي في سبات تام
يرسخ اللاوجود للمرأة
وتهميشها و اضطهادها على الملأ
خصوصا مع الانحطاط الذي ساقته الثورات التي لاتمد العزة بصلة....
برأيي إن أدنى مستوى وصلت له المرأة هو زمن الثورات والتي جاءت كالظلام اجتياحا للنور
ففقدت فيه حصنها طبعا.. ممن... نشأت في دائرة الجهل والجهالة والرجعية التي تحيطها
بتعرضها للأخطار والاختطاف والتهديد المستمر والجوع و التشرد
في مختلف الأقطار وخاصة ممن يدعون الحرية
وتلك الاديبات المعتقلات في السجون الاسرائيلية أو المستشهدات أو المنخرطات في صفوف المناضلين كرواية، (أحلام بالحرية) لعائشة عودة، وغيرها من السجينات المبدعات اسهمت في فضح ممارسات التعذيب النفسي والجسدي للمرأة الفلسطينية، وما يتعرضن له من أبعاد نفسية واجتماعية ووطنية، واثر هذا الواقع على العمل الإبداعي النسائي كجزء من حركة تحرر وطني، وكتجارب تعكس واقع الاحتلال ومحاولات هذا المحتل كسر روح المقاومة في نفوس أبناء الشعب الفلسطيني عن طريق استخدام أبشع انواع التعذيب بحق المسجونين والتي تضغط باتجاه ان يتخلى الانسان الفلسطيني عن وجدانه وكرامته وتاريخه وتراثه من خلال اعادة كتابة التجربة بالكلمات والصور كعمل توثيقي لهذا الواقع المؤلم والقدرة على العيش والصمود في وجه الآخر، وفهم الواقع بكل تركيباته وتناقضاته، ومن أجل ذلك على الحركة الوطنية ان تتحرك متخذة من هذه الاعمال وثائق تدين العدو، فتقوم بموقف داعم ومناهض لهذه الأعمال داخل المعتقلات لمقاضاته كمجرم حرب بسبب ما يقوم به ضد السجينات وكذلك على أن تقوم السجينات الاديبات بتوثيق تجاربهنّ مهما كانت لكشف المكبوت من هذه الاعمال.وما يلفت الإنتباه هو أننا نزيد التعتيم على هذه الممارسات بعدم تسليط الضوء على
اقلامهن وثورية حبرهن في بلادنا العربية
تعليقات
إرسال تعليق