التخطي إلى المحتوى الرئيسي

قطار الحياة .. بقلم المربي الفاضل الاستاذ محمد الحسن

 💭🌹 *...قـطــــــار الحيــــــاة...*🌹💭 درس رقم (135)

(( # تأكيـــد الـــذات # ))

وإذ يتعلم الطفل من البيئة .. فإنه إذا لم يستطع تجربة كل شيء .. فإنه يقلد الآخرين على الأقل .. للاستئثار بانتباه الآخرين من حوله ..

فيما كنت مشغولاً بكتاباتي طرق سمعي الطفلة الصغيرة ذات الثلاث سنوات قائلة: (عمو) وهو النداء الذي اعتادت أن تناديني به .. ولما التفت إليها قالت:[إني أدخن] وقد وضعت في فمها قلماً كان في يدها .. ولما اطمأنت أني كنت ألاحظها راحت تتظاهر بأنها تدخن وتسعل تقليداً لشأن من هدّ قواه التدخين .. وكأنها تنفث الدخان من فمها .. وتغمض عينيها اتقاء الدخان الوهمي المتطاير .. وقد استمرت على هذا الحال حتى أشبعت رغبتها من التقليد .. وأيقنت أنني أراقبها .. وأنها أحرزت انتباهي إليها واهتمامي بها.

لديَّ العديد من الأمثلة لأطفال يتحدثون مع والديهم .. ثم يحدث شيء ما فجأة .. فيدخل الأب أو الأم على الإنترنت للبحث .. مما يدفع الطفل إلى أن يقول لوالده: "توقف يا أبي عن البحث على جوجل ..ليؤكد لوالده .. أريد فقط التحدث إليك". 

عندما أذهب إلى منتزه المدينة .. أشاهد الأطفال يتسلقون حتى الوصول إلى أعلى لعبة التسلق .. وينادي أحدهم والدته لتنظر إليه .. وترى إنجازه .. فلا يلقى منها سوى التجاهل .. ويعترض الطفل على تجاهله عندما يكون في سن الخامسة أو الثامنة أو التاسعة.

فاسمحوا لأولادكم تأكيد الذات لأنها من أقوى الحاجات لديهم .. ليكتمل نموهم ..

................................................. تم بتصرف من: الباحث التربوي أ. محمد الحسن

السبت في 27 / 3 / 2021م

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بغداد في قلبي نغم .. بقلم المبدعة سيدة زهو هيام عبدو

 بغداد...في قلبي نغم بغداد لم تسلم من الحزن يوماً  ولم  يعافها الدهر من حزن وألم  بغداد يا رحماً لكل شموخ ولم  تزل على ثراك من يفتدوك  بمال ودم ماذا ألم بك يا عزة العرب  وأي نار أوغرت صدرها حمم  قد قيل فيك يوماً كلاماً عجبا  يا درة الشرق  و مدينة أهل العزم  جرجرت أذيالها في ديارك نار  أتت على كل بريء  دون ذنب أو كلم  بغداد وزفرات أهلك صداها بيننا بئس من النار أوغلت بين أمم رحمة لمن أفلوا وأرواحهم هنا وشفاء لمن عصا النار  من كل سقم  برداً سلاماً يا فخر العرب  لا النار تمحو مجدك  ولا اهتزت يوماً لك قمم  دمشق تبكي شهيدك  يا كعبة التاريخ ستبقين في قلبي  وقلب كل أبي قبلة للشعراء  وناراً على علم بقلمي  هيام عبدو-سورية

عم يتساءلون .. بقلم المبدعة سيدة زهو الاستاذة هيام عبذو

 عمَّ يتساءلون عمَّ يتساءلون....؟ أي نبأ عظيم ينتظرون؟  عن وجد مراكب من شوق  محملة بخطايا جسوم  أي عصف ماكول يتقون؟  وغراب فراق  يغرد فوق قبور  لثكالى عشق  نالت منهم أقداح المنون  آمنت بالحجاب  ستراً لزفرات قلب  أكلت موانئ حبه الظنون  دخل متاهة العصيان  عزف عن الصوم  في صومعة من شوق  يرتادها النادمون  يوم صار الحب سلعة  حروف لغو أثمرت جحوداً  وحان قطافها  على أغصان  من بقايا عيون  ألا بئس ما كانت  عليه الانباض عازمون  قد هجر الوداد  مراعي الروح  باتت بيداء السطور  عجافاً  والقحط يلوك صباها بأنياب انتظار  طالت عليه سنون  لم أكن أخشى شيئاً  حتى دنا القلب  سفوح هواك  حيث بقايا أديرة  وصلبان لكثير أحاديث  أمسكت عن السكون  راح قلبي الآن  يمضغ الجمر خبزاً  من بعاد  ألقى علي دثار حداد  ولحد يبتسم.. فاغراً فاه  لا يسمع  لا يقرأ  تمتمات شفاه حوله  عن عظيم نبأ عنه يتساءلون بقلمي.... هي...

دون سابق همس .. بقلم سيدة زهو هيام عبدو

 دون سابق همس ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛  همسك يجلجل داخل  مسمعي  صدىً لكنائس قدسية وخطاك وقعها ينوح  على بناتي مدمعي  كلما اختالت على سطوري  حروف غرامك العبثية بيني وبينك  ليست بمسافات  لا أميال  لا قوافل من وهم روايات  بيني وبينك  أقداح نبيذ من شوق  عرائش ياسمين لهوىً جذوره عصيّة  أمام فأس فراق  قلاع ودّ لا يدك حصونها ألم  همس وعتاب  وحروف داخلي تدبّ تصل قباب الروح  تسبح عكس تيار  من دماء بعاد  أيا حباً  بعثرني  عبث بخارطة زماني  روّض خيل رقاد بين جفني  أرقّني دون سابق همس  دون وعود  وعلى بُراق الشوق  اعتلى سحب سجائر أوقاتي  أخذني  بين مدائن ترسو ميناء هواك  تركني  وقلبي أجالس  وعداً بلقاك  والشوق إليه دؤوب  يشد مئزراً من ندى روحي  يعاقبني  يعاتب  دون ذنوب  فأقرأ طيفي  على هامش سطر  ألملم شتاتي  زفير  شهيق مساماتي  وإليك أنوب  يوم يجلجل داخل مسمعي  همساً منك ...