شآم النور
ياشامة الحسنِ مشكاةٌ مبجلةٌ
ليَعْلَم الكون ُ أنّ الله يرعاكِ
ّ
النّورُ منكِ أهلوكِ و منبعهُ
فكيف أُبْصِرُ أَهَلْ للعينِ إلاّكي
ّ
سوريةُ المجدِ عشتار ٌ أقدّسكِ
بعدَ السّباتِ وَهَبْتِ الرّوحَ ريّاكِ
ّ
أحْيَيْتِ ألوانَ أرضِ الخصبِ مِن رَمَدٍ
أَ أَزهَرَت ْ قِمَمُ البركان ِ لولاكِ
ّ
حبّ جلى حِقَبَ الشّرورِ وَما ظلَمَت
حبّ سرَى بضياءِ الشّمسِ حيّاكِ
ّ
أزهرت ِ تاريخَ عدلٍ في صحائفهِ
ميزانُ حقٍّ وَفَى عزاً فأوفاكِ
ّ
جَنيْتِ نَصركِ نصراً قدْ وُسِمْتِ به
يومَ القيامةِ ما خابتْ رجاياكِ
ّ
إلهُ حُسنَكِ ينبوعُ الرّوا قُدْسٌ
يَشِعُّ آلاءَ أسمى خباياكِ
ّ
أنتِ الحياة فلا فرحٌ يناشدها
ولا ربيعَ أمالٍ دون َ عيناكِ
ّ
أيقونةٌ عزفتْ ألحانها دُرَرٌ
في مُنْجدِ الحِكَمِ المضواءِ رسّاكِ
ّ
سريتِ وحدكِ سيفُ الحقّ في يدكِ
سرَى يشُقُّ ظلامَ الخبث ِ تقواكِ
ّ
ماهمّ غدراً يأتي سُدَىً خبائثَه
يبقى الوفاءُ سبيلٌ مِنْ مزاياكِ
ّ
ظُلْمٌ سَيغدو كأنّ الشّمسَ تُوئِدُه
تجْليهِ مِن صُحُفِ التاريخِ سلواكِ
ّ
يا أُمّ قلبي فداكِ القلب والحدق
اللهُ كمْ أبدَع الباري فَسَوّاك ِ
بقلمي
ريما منصور الصفدي
تعليقات
إرسال تعليق