التخطي إلى المحتوى الرئيسي

السبط الاكبر .. بقلم المبدعة ايقونة زهو بنتي سندس البصري

 #السبط_الأكبر  

-------------------------

الحسن المجتبى (عليه السلام ) هو أول الأنوار الفاطمية العلوية وهو: سبط رسول الله الأكبر ولد في الخامس عشر من شهر رمضان المبارك في السنة الثالثة للهجرة  وهو:

رابع اهل الكساء والخليفة الثاني بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) عند الشيعة 

والخامس عند اهل السنة


*نسبه ,أبوه علي بن أبي طالب ابن عم النبي محمد واخيه ووصيه وحامل لواءه,  أمه فاطمة بنت النبي محمد سيدة نساء العالمين من الأولين والاخرين وقيل إنه أشبه الناس بجده رسول الله خلقا وخلقا


*من القاب الإمام (عليه السلام)

الوزير,التقي,القائم,الطيب، الحجة,السيد،السبط،الولي..


*من أبرز صفات الإمام الحسن (عليه السلام) التي عرف بها هي: صفة الحلم، حيث اشتهر عنه أنه (حليم أهل البيت)، روى المدائني عن جويرية بن أسماء قال: لما أستشهد  الإمام الحسن (عليه السلام)  أخرجوا جنازته فحمل مروان بن الحكم سريره، فقال له الحسين (عليه السلام ) تحمل اليوم جنازته وكنت بالأمس تجرعّه الغيظ؟ 

قال مروان: نعم كنت أفعل ذلك بمن يوازن حلمه الجبال...!!! والفضل ما شهدت به الأعداء 

وهذه الصفة هي منهج لكل من يقتدي به وهدي من هدي بيت النبوة ومعدن الرسالة

*ومن أعظم  صفاته ايضا

 عليهالسلام السخاء

 قال عليه السلام:(اني لله سائل وفيه راغب وانا استحي ان اكون سائلا وارد سائلا وان الله عودني عادة: ان يفيض نعمه عليّ وعودته ان افيض نعمه على الناس فأخشى ان قعطت العادة ان يمنعني العادة) 

ومن سخائه

قيل انه اشترى بستاناً من الانصار بأربعمائة الف درهم, ثم بلغه انهم احتاجوا إلى الناس, فرد البستان دون مقابل....


*وقد روت المصادر الشيعية والسنية الكثير من فضائل الإمام الحسن (عليه السلام)،

فقد كان أحد أصحاب الكساء الذين نزلت فيهم آية التطهير، والذين تعتقد الشيعة بعصمتهم، فضلا عن آية الإطعام وآية المودة وآية المباهلة اللواتي نزلن في حقه وحق أمه وأبيه وأخيه، وقد أنفق الإمام مرتین جميع أمواله في سبيل الله، وثلاثة مرات شاطر أمواله مع الفقراء والمحتاجين، وبناء على هذا لقّب بـ"كريم أهل البيت 

روى الشَّيخُ الطُّوسِيُّ فِي "التَّهذيبِ": (عنِ الحَلبيِّ سَألتُ أبَا عَبدِ اللهِ عليهِ السَّلامُ عَنْ فَضلِ المَشيِّ، فقالَ: الحَسنُ بنُ عَليٍّ عليهِمَا السَّلامُ قَاسَمَ ربَّهُ ثَلاثَ مَرَّاتٍ حَتَّى نَعلاً ونَعلاً وثَوبَاً وثَوبَاً ودِينَارَاً ودِينَاراً، وحَجَّ عِشرينَ حَجَّةً مَاشيَاً عَلى قَدميهِ).

وكان اعبد اهل زمانه واتقاهم 

فعن الإمام الصادق عليه السلام قال: ان الإمام الحسن بن علي عليهما السلام كان اعبد الناس في زمانه وازهدهم وافضلهم.

وورد في روضة الواعظين: ان الحسن عليه السلام كان إذا توضأ ارتعدت مفاصله واصفر لونه, فقيل له في ذلك, فقال : حق على كل من وقف بين يدي رب العرش, ان يصفر لونه وترتعد مفاصله...

+وعن فصاحته 

فكان خير من سئل واجاب, واليكم بعض اجابته و اقواله 


*سأل رجل شامي الإمام السبط عليه السلام: كم بين الحق والباطل؟

قال السبط عليه السلام: اربعة اصابع, فما رأيت بعينك فهو الحق وقد تسمع بأذنك باطلا كثيرا.

قال الشامي: كم بين الايمان واليقين؟

قال السبط عليه السلام: اربعة اصابع؟ الايمان ما سمعناه واليقين ما رأيناه.

قال: كم بين السماء والارض. قال عليه السلام: دعوة المظلوم.

قال: الشامي: كم بين المشرق والمغرب. قال عليه السلام  مسيرة يوم للشمس).


*وقيل للامام الحسن (عليه السلام(  : ما الزهد؟

قال: الرغبة في التقوى والزهادة في الدنيا.

قيل : فما الحلم؟

قال: كظم الغيظ وملك النفس.

قيل ما السداد؟

قال: دفع المنكر بالمعروف.

قيل فما الشرف؟

قال: اصطناع العشيرة وحمل الجريرة.

قيل: فما النجدة؟

قال: الذب عن الجار, والصبر في المواطن, والاقدام عند الكريهة.

قيل: فما المجد؟

قال: ان تعطي في الغرم, وان تعفو عن الجرم.

قيل: فما المروءة؟

قال: حفظ الدين واعزاز النفس ولين الكنف وتعهد الصنيعة وأداء الحقوق والتحبب إلى الناس..


* وسئل عن السياسة يوما فاجاب عليه السلام: 

( هي ان ترعى حقوق الله وحقوق الاحياء وحقوق الاموات فأما حقوق الله: فأداء ما طلب, والاجتناب عما نهى, واما حقوق الاحياء فهي ان تقوم بواجبك نحو اخوانك ولا تتأخر عن خدمة امتك ان تخلص لولي الامر ما اخلص لأمته, وان ترفع عقيرتك في وجهه اذا ما حاد الطريق السوي.


*من اقوال الرسول في فضله  


 قال رسول الله صل الله عليه وآله وسلم اقول كثيرة منها ..

روى الهيثمي عن البراء بن عازب قال : قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم للحسن بن علي : « اللهم إنّي أحبّه فأحبه وأحبّ من يحبّه »


وروى باسناده عن سعيد المقبري قال : « كنّا مع أبي هريرة إذ جاء الحسن ابن علي فسلّم فقال أبو هريرة : وعليك السلام يا سيّدي ، سمعت رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم يقول : إنّه لسيّد »


وروى ابن كثير باسناده عن جابر بن عبد الله قال : قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم : « من سرّه أن ينظر إلى سيّد شباب أهل الجنّة فلينظر إلى الحسن » 


وقد اتفق الفريقين على ان رسول الله صل الله عليه وآله وسلم قال:   الحسن والحسين ابناي .هذان إمامان، قاما أو قعدا " 


مبارك لنا و للأمة الإسلامية جمعاء ولادة السبط الأكبر الحسن المجتى عليه السلام


ابنة الفراتين

 سندس البصري

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بغداد في قلبي نغم .. بقلم المبدعة سيدة زهو هيام عبدو

 بغداد...في قلبي نغم بغداد لم تسلم من الحزن يوماً  ولم  يعافها الدهر من حزن وألم  بغداد يا رحماً لكل شموخ ولم  تزل على ثراك من يفتدوك  بمال ودم ماذا ألم بك يا عزة العرب  وأي نار أوغرت صدرها حمم  قد قيل فيك يوماً كلاماً عجبا  يا درة الشرق  و مدينة أهل العزم  جرجرت أذيالها في ديارك نار  أتت على كل بريء  دون ذنب أو كلم  بغداد وزفرات أهلك صداها بيننا بئس من النار أوغلت بين أمم رحمة لمن أفلوا وأرواحهم هنا وشفاء لمن عصا النار  من كل سقم  برداً سلاماً يا فخر العرب  لا النار تمحو مجدك  ولا اهتزت يوماً لك قمم  دمشق تبكي شهيدك  يا كعبة التاريخ ستبقين في قلبي  وقلب كل أبي قبلة للشعراء  وناراً على علم بقلمي  هيام عبدو-سورية

عم يتساءلون .. بقلم المبدعة سيدة زهو الاستاذة هيام عبذو

 عمَّ يتساءلون عمَّ يتساءلون....؟ أي نبأ عظيم ينتظرون؟  عن وجد مراكب من شوق  محملة بخطايا جسوم  أي عصف ماكول يتقون؟  وغراب فراق  يغرد فوق قبور  لثكالى عشق  نالت منهم أقداح المنون  آمنت بالحجاب  ستراً لزفرات قلب  أكلت موانئ حبه الظنون  دخل متاهة العصيان  عزف عن الصوم  في صومعة من شوق  يرتادها النادمون  يوم صار الحب سلعة  حروف لغو أثمرت جحوداً  وحان قطافها  على أغصان  من بقايا عيون  ألا بئس ما كانت  عليه الانباض عازمون  قد هجر الوداد  مراعي الروح  باتت بيداء السطور  عجافاً  والقحط يلوك صباها بأنياب انتظار  طالت عليه سنون  لم أكن أخشى شيئاً  حتى دنا القلب  سفوح هواك  حيث بقايا أديرة  وصلبان لكثير أحاديث  أمسكت عن السكون  راح قلبي الآن  يمضغ الجمر خبزاً  من بعاد  ألقى علي دثار حداد  ولحد يبتسم.. فاغراً فاه  لا يسمع  لا يقرأ  تمتمات شفاه حوله  عن عظيم نبأ عنه يتساءلون بقلمي.... هي...

دون سابق همس .. بقلم سيدة زهو هيام عبدو

 دون سابق همس ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛  همسك يجلجل داخل  مسمعي  صدىً لكنائس قدسية وخطاك وقعها ينوح  على بناتي مدمعي  كلما اختالت على سطوري  حروف غرامك العبثية بيني وبينك  ليست بمسافات  لا أميال  لا قوافل من وهم روايات  بيني وبينك  أقداح نبيذ من شوق  عرائش ياسمين لهوىً جذوره عصيّة  أمام فأس فراق  قلاع ودّ لا يدك حصونها ألم  همس وعتاب  وحروف داخلي تدبّ تصل قباب الروح  تسبح عكس تيار  من دماء بعاد  أيا حباً  بعثرني  عبث بخارطة زماني  روّض خيل رقاد بين جفني  أرقّني دون سابق همس  دون وعود  وعلى بُراق الشوق  اعتلى سحب سجائر أوقاتي  أخذني  بين مدائن ترسو ميناء هواك  تركني  وقلبي أجالس  وعداً بلقاك  والشوق إليه دؤوب  يشد مئزراً من ندى روحي  يعاقبني  يعاتب  دون ذنوب  فأقرأ طيفي  على هامش سطر  ألملم شتاتي  زفير  شهيق مساماتي  وإليك أنوب  يوم يجلجل داخل مسمعي  همساً منك ...