و يسير ظلي خلف نظرات العيون .. يرتجي منها الجنون .. و أسير وحدي في طريقٍ متعبٍ مثلما ضاعوا بشعري الحالمون .. أرتب حزن امتعتي و ألقيها علي سفنٍ من الوجع لعلها تبصر الأمل و تبصر شمس أيامي و تنمو مثلما الزيتون .. أنا صوفيةُ الوجدِ .. أغني للذين مضوا من بوابة الورد ِ .. و لا ألقى لهم أرضاً و لا وقتاً سيجمعنا كأن العشق في صدِّ .. أنا أنثى أسير الدرب منهكةً كنرجسةً على ثلج كحبر النار في برد ِ ... آمال كريم وسوف